بحبك يايسوع

الله محبة
السلام لكم اخواتى واحبائى زوار منتدى بحبك يايسوع عزيزى الزائر/ة هذه الرسالة تعلم سياتدكم بأنك غير مسجل فى المنتدى وندعوك بالتسجيل فى المنتدى
________________________________________
اما فى حالة انك عضو فاقم بالدخول الى حسابك

________________________________________

سلام المسيح معاكم
اتمنى لكم السعادة الدائمة مع يسوع المسيح


بحبك يايسوع

منتدى دين مسيحيى ثقافى اجتماعى شعر دينى مسيحى
 
الرئيسيةالرئيسية    المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 كرة القدم ياماما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raafat
المدير العام
المدير العام
avatar

بيانات العضو/ة
ذكر
عدد المساهمات 476
السٌّمعَة 2
100 / 100100 / 100

sms العضو وانت بتصلى . إمسك سلاحك فى ايدك تقوى عزيمتك.ويتشد به عودك يوستينا ماسكة الصليب ، وهى بتصلى هرب الشيطانمنها يخاف ولا يعود
تاريخ الميلاد : 15/10/1995
العمر 22
كيف تعرفت علينا ؟ : من جوجل

مُساهمةموضوع: كرة القدم ياماما   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 11:31 am







كان
هذا الشاب يعيش بمفرده مع والدته ، وكانت علاقتهما خاصة جدا . فحتى حينما
كان الابن يجلس دائما على دكة الأحتياطى فى الملعب ، كانت الأم دائما فى
مقاعد المشجعين !! .


لم
تفتها أبدا مباراة . وكان ابنها هذا الرجل الصغير هو الأصغر فى الفصل
حينما انتقل للمدرسة الثانوية . ولكن والدته استمرت تشجعه ، ولكنها وضحت له
جليا أنه ليس عليه الاستمرار فى لعب كرة القدم ، إذا لم يحب هو هذا . ولكن
الابن أحب كرة القدم وقرر أن يستمر يلعبها . وقرر ان يحاول بأعظم ما لديه
من جهد فى كل تدريب ، لعله يتاح له أن يلعب عندما يتقدم . وطوال مرحلة
المدرسة الثانوية لم يتخلف عن تدريب أو مبارة ، ولكنه بقى على دكة
الاحتياطى طوال ال 4 سنوات . وكانت والدته المخلصة دائما بين المشجعين ،
وكانت دائما تقدم له كلمات التشجيع . وعندما ذهب الشاب الى الكلية ، قرر أن
يحاول أن ينضم الى فريق كرة القدم . وكان الجميع متأكدين أنه لن يقدر على
اجتياز الاختبارات، لكنه فعل . وصرح المدرب أنه قبله كاحتياطى لأنه كان يضع
كل قلبه وكل نفسه على كل تدريب ، وفى نفس الوقت كان يبث الحمية والروح !
فى باقى أعضاء الفريق واللذان هما فى امس الحاجة اليهما . أ سعده جداً
اجتيازه لاختبارات القبول حتى أنه أسرع لأقرب تليفون وطلب والدته . التى
شاركته حماسه وطلبت تذاكر لكل الموسم لحضور كل مباريات الكلية .هذا الشاب
المثابر لم يفته تمرين واحد طوال أربع سنوات الدراسة بالكلية ولكنه ، ولكنه
لم يتح له أن يلعب أية مباراة . حتى كانت نهاية موسم كرة القدم فى آخر
أعوام دراسته ، وبينما هو يهرول الى مكان التدريب قبيل المباراة النهائية
الكبرى بفترة قصيرة ، وإذا بالمدرب يقابله ويقدم له تلغراف قد وصله . قرأ
الشاب التلغراف وصمت صمت الموتى !! .وهو يجد صعوبة فى البلع ، غمغم الشاب
متمتما للمدرب وقال " والدتى قد توفت هذا الصباح . فهل من الممكن ألا أحضر
تمرين اليوم ؟ " . أحاط المدرب بذراعيه كتفى الشاب وقال " لتأخذ باقى
الإسبوع راحة ، يا ولدى . وحتى لا تحاول أن تحضر المبارة يوم السبت . "
وعندما جاء يوم السبت ، لم تسر المباراة سيراً حسنا بالنسبة لفريق الكلية .
وفى الربع الثالث منها ، عندما كان الفريق مهزوما بفارق عشرة نقاط ، تسلل
شاب صامت فى هدؤ الى غرفة الملابس ولبس! ملابس اللعب ، عندما جرى بجوار
الخطوط الجانبية ، صعق المدرب وباقى أفر اد الفريق لر}يتهم لهذا الزميل
المخلص يعود بهذه السرعة !!!. قال الشاب للمدرب " من فضلك اسمح لى باللعب
هذا اليوم ، فقد عدت سريعاً لألعب " . تظاهر المدرب بأنه لم يسمعه . فلم
يكم هناك من سبيل لأن يحتاج المدرب لأسوء لاعبيه فى هذه المبارة النهائية .
ولكن الشاب الح ، وفى النهاية مع احساس المدرب بالأسى للشاب ، استسلم
المدرب وقال له " لا بأس ، يمكنك أن تنزل الملعب . " ولم يمض وقت طويل على
نزوله الملعب ، حتى كان المدرب ، واللاعبين، وكل من فى مدرج المشجعين يكاد
لا يصدق عينيه !! . فهذا الصغير المجهول الذى لم يلعب من قبل ، كان يلعب
بتميز وكل لعباته صائبة !! . ولم يستطع الفريق المنافس أن يوقفه . جرى ،
ومرر ، ودافع وهاجم مثل نجم لامع فى اللعب . وبدأ فريقه يتجه ناحية
الانتصار . حتى تعادل الفريقان . وفى الثوانى الأخيرة من المبارة ، قطع هذا
الشاب تمريرة وجرى بالكرة كل المسافة حتى لمس خط تحقيق الهدف محققا الفوز .
فردت مرواح المشجعين ، وحمله باقى أعضاء الفريق على الأعناق . ولم يسمع عن
مثل ابتهاج ذلك اليوم !!! . وفى النهاية ، عندما خلت المدر! جات ، وأخذ
اللاعبون فرصتهم فى الاستحمام وغادروا غرفة الملابس ، لاحظ المدرب أن الشاب
الصغير يجلس ساكنا فى أحد الأركان . فذهب اليه المدرب وقال " يا ولدى ،
إننى لا أكاد أصدق ، لقد كنت عظيما ! قل لى ما الذى يدور بخلدك ؟ وكيف فعلت
ما عملته اليوم ؟ . نظر الشاب لمدربه ، وعيناه مغروقتان بالدموع وقال "
حسنا ، أنت تعلم أن والدتى قد توفت ، ولكن هل تعلم أنها كانت ضريرة ؟ !!! "
. بلع الشاب ريقه بصعوبة واغتصب ابتسامة على وجهه ثم أردف قائلا " ماما
كانت تأتى لكل مباريات فريقى ، ولكنها اليوم ولأول مرة يمكنها أن تبصرنى
وأنا ألعب ، وأردت أن أريها أننى أستطيع ذلك










ألمصدر / منتدى بحبك يايسوع انا بحبك من قلبى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كرة القدم ياماما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحبك يايسوع :: منتدى الادب _والشعر :: قسم خاص للرواية والقصص الدينية-
انتقل الى: